مدونة على الطريق

أخبار العربية

شريط وذكر

ضع بريد ليصلك الجديد

مجموعات Google
ضع بريدك الإلكترونى ليصلك كل جديد فى المدونة
البريد الإلكتروني:

آخر الموضوعات

الجمعة، 25 فبراير 2011

سيادة الرئيس

د. راغب السرجاني

سيادة الرئيس

رسالتي إلى مبارك .. كلمة حق عند سلطان جائر – ثورة مصر – بين التاريخ والواقع – د. راغب السرجانيأرى الخلق اجتمعوا على مشاعر معينة تجاهك.. كلها –كما تعرف– مشاعر تموج بالكراهية والحقد والغل.. مشاعر تراكمت على مدار سنوات طويلة، فليس هذا البغض حديثًا، إنما هو قديم قديم.. لعله منذ أول أيام ولايتك.. وأسباب كراهيتهم لك منطقية للغاية.. جوع.. بطالة.. فساد.. تكبر.. قهر.. استبداد.. تعاون مع اليهود.. خضوع للغرب والشرق.. هوان عالمي كبير لمصر..  وغير ذلك من فظائع اتسمت بها فترة حكمك.. وخُتم هذا السجل الحافل الفاشل بتزوير فاضح لانتخابات مجلس الشورى ثم مجلس الشعب.. تزوير خرج عن حدود المنطق والعقل.. إلى الدرجة التي اضطرت فيها الحكومة الفاشلة في النهاية أن تزور الانتخابات لصالح بعض المعارضين! حتى يُخفف من شكل الصورة الهزلية!

لا شك أنَّ هذا التاريخ الأسود كان سببًا في كراهية عميقة لك في وجدان الشعب المصري كله، وفي وجدان الشعوب العربية والإسلامية، بل لا أبالغ إن قلتُ أنَّ هذه الكراهية صارت في قلب كل حر في العالم! لقد كان الجميع ينتظر من مصر الكثير والكثير.. ولكن للأسف وجدوها في حاجة للعون، ولا طاقة لها بعون أحد..

وتعمقت الكراهية أكثر وأكثر عند رؤية الشعب لخطواتك الحثيثة التى تسعى لتوريث ابنك الحكم من بعدك.. فهذه إشارة أنَّ الشعب سيعيش هذا الضنك، وهذه الإهانة لعدة عشرات أخرى من السنوات، خاصة وأن السنة الإلهية الماضية أن أعمار الظالمين تطول جدًا، وجلهم يتجاوز السبعين والثمانين!

هذا وغيره جعل الناس يكرهونك، بل لعلهم لم يكرهوا في حياتهم رجلاً مثلك!

هذه علامة خطيرة يا سيادة الرئيس! ولا أقصد خطورة الدنيا فقط.. لا أقصد خطورة تربص الشعب لك، ورغبته الأكيدة في الفتك بك، ولكني أقصد شيئًا آخر قد تكون أهملت النظر له طيلة عمرك، وهو أنَّ هذا البغض الجماعي لك قد يكون علامة بغض الله لك! وهذا ليس مستغربًا، فلا شك أنَّ الله يبغض كل الفراعين والطواغيت، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ".. وَإِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنِّي أَبْغَضْتُ فُلَانًا فَيُنَادِي فِي السَّمَاءِ ثُمَّ تَنْزِلُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الْأَرْضِ"..

والواقع –يا سيادة الرئيس– أنَّ البغضاء قد نزلت لك في الأرض!

وأنا واحد من أفراد الشعب الذي يكرهك.. لكني أحمل لك شعورًا إضافيًا قد يستغربه كثير من الناس، بل قد تسغربه أنت شخصيًا.. وهو شعور الشفقة!

لعلك تقول: وهل يشفق الناس على الطواغيت؟

أقول لك: نعم!. في بعض الأحيان نعم!

أشفق على رجل تجاوز الثمانين يسير معصوب العينين، وقد طُمس بصره وبصيرته، إلى نهاية بائسة، يُلقى فيها في حفرة قبره، ليبدأ الحساب العسير على سنوات البغي والضلال..

لو تؤمن يا سيادة الرئيس بالبعث والنشور ما طاب لك طعام ولا شراب، فالناس جميعًا سيحاسبون على أنفسهم وأهلهم، وأنت ستحاسب على شعب كامل!

يا لهول ذلك الأمر!

لا أعتقد أنَّ واحدًا من المنافقين الذين أحطت نفسك بهم نبَّهك إلى حقيقة هذا الأمر، مع أن بعضهم يعمل في "وظيفة" شيخ!

ماذا أعددت يا مسكين لسؤال ربك؟

ماذا ستقول لربك عن عشرات الآلاف من المعتقلين ظلمًا دون قضية ولا محاكمة؟

ماذا ستقول عن تكريس أكثر من نصف مليون إنسان لحماية شخصك، مع كل ما يتطلبه ذلك من أموال، ومن إهدار طاقات وأوقات؟

ماذا ستقول عن الملايين الذين جاعوا في عهدك، وقد تحولت ثروات البلد إلى جيبك وجيوب المقربين منك ومن أولادك؟

ماذا ستقول عن مواقفك المخزية من قضايا المسلمين حولك.. تشارك في حصار غزة.. تترك السودان وحيدًا أمام قوى العالم الباغية.. تجري وراء أمريكا في أي وادٍ تهيم فيه.. تصادق الصهاينة.. تعادي المسلمين؟

ماذا ستقول عن "جهاز أمن الدولة" الذي صيَّرته جهازًا "لفزع" الدولة والشعب؟ والذي لم يعد له همٌّ إلا الطغيان والعدوان وترسيخ الظلم والخوف، وممارسة التعذيب والإذلال؟

ماذا ستقول عن الغاز الذي بعته لعدوك، والبلد التي بعتها لأصحابك؟

بل ماذا ستقول عن شرع الله الذي عزلته عن حياة الناس، وعن كتاب الله الذي تركته وأهملته؟

أواه يا سيادة الرئيس!

إنك في موقف تعيس!

هل تتخيل مصيرك الذي تسير إليه مسرعًا..

قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمْ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَيُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةَ الْخَبَالِ"..

يا سيادة الرئيس.. قد أعذر الله إليك، وقد أمد لك في العمر حتى يعطيك فرصة التوبة، ولكنك ما زلت متشبثًا بالمصير التعيس!

قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً"..

وأنت بلغت الستين منذ أكثر من عشرين سنة! ألم تنتبه؟!

لعلك كنت تتمنى أن تسمع هذا الكلام في أول عهدك، فقد كانت أمامك فرصة أن تكون من تكون من المقربين إلى الله إذا عدلت في حكمك.. فقد قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، وذكر في أولهم: إِمَامٌ عَادِلٌ..".. ولكن للأسف لم يسمعك أحد هذا الكلام؛ لأنك –للأسف– اخترت بطانة السوء، والحاكم يكون من البطانة التي اختارها، فليس هناك -كما يظن بعض السذج- رئيس صالح لا يدري عن الفساد في بلده شيئًا، والكل يسرق من حوله وهو نظيف! ليست هناك هذه الصورة المضحكة، بل يقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنْ الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ، وَهُوَ مِنْ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا"..

وما العمل يا سيادة الرئيس؟

هل ضاعت الفرصة، وصار الطريق حتميًا إلى جهنم؟!

الواقع –الذي لا يشفي صدور الناس– لا!!

هناك فرصة..

نعم ليست طويلة لأنك بلغت من الكبر عتيًا، ولكنها موجودة على كل حال..

أن تتوب إلى الله!

هل تعرف هذا المصطلح: التوبة؟

لا شك أنه جديد على القصر الرئاسي، فقليلاً ما يتوب المتكبرون، ولكن صدقني هناك فرصة! وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّ الرجل الذي قتل مائة من البشر قد غفر الله له عندما حقق التوبة الصادقة.. نعم عدد قتلاك يتجاوز هذا الرقم بكثير، لكن العبرة بصدق التوبة لا بحجم الجريمة.

وعليه فإني أنصحك –وأنا والله لك ناصح أمين– بما يأتي:

أنصحك ألا تسوف في التوبة، فالموت يأتي بغتة..

وأنصحك أن ترحل فورًا دون تسويف أيضًا..  ارحل قبل أن تراق المزيد من الدماء.. ارحل قبل أن ينقلب عليك جيشك الذي سمح بكتابة عبارات الكراهية لك على دباباته ومصفحاته.. ارحل قبل أن يفتك بك شعبك وعندها لن تجد وقتًا للاعتذار.. ارحل فورًا ولا تكن بطيئًا في التفكير..

وأنصحك أن تعيد للشعب ما أخذته منه بغير وجه حق على مدار السنين، فليس لك إلا المخصصات القانونية التي يكفلها الدستور للرئيس، والشعب لا يمانع أن تأخذ راتبًا كالذي يأخذه رئيس أكبر وأغنى دولة في العالم، لكن لا تأخذ فوقه شيئًا، وأنا أعلم أن إعادتك للمليارات من الدولارات أمر صعب، لكن الأصعب منه هو الحساب على هذه الأموال، ولا أقصد حساب الشعب، ولكن أقصد حساب القبر، وهو –بالنظر إلى عمرك– قريب للغاية!

وأنصحك أن تتفرغ بقية عمرك لقراءة الكتاب العظيم الذي لم تلتفت إليه في حياتك، وهو القرآن الكريم، وستدرك حينها كيف ضيَّعت على نفسك وعلى شعبك فرصة هداية كبيرة.

وأنصحك أن تخاطب شعبك خطابًا متواضعًا تعتذر فيه عن فساد نظامك، وتعتذر للشعب عن تزوير إرادته دومًا، فأصحاب الحقوق عندك كثيرون، وكلهم سيأخذ من حسناتك.

وأنصحك أن تجمع ولديك وتحذرهم من سوء الخاتمة، فأنت تعلم أن الموت لا يفرق بين كبير وصغير، وعليك –إن كنت حريصًا على مصلحتهم– أن تدربهم على التوبة من ذنوب القهر والتزوير وغيرها من أخطاء في حق الشعب، فالأمر –والله– جلل.

والله –يا سيادة الرئيس– أنا لك ناصح أمين.. لا أسألك عليه مالاً.. إن أجري إلا على الله.. ولن يصيبني إلا ما كتب الله لي..

فستذكر –أيها الرئيس– ما أقول لك، وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الخميس، 24 فبراير 2011

اللهم 00لا شماته00 لا شماته 000لا شماته

رجاء لا ترحل قبل رؤية جميع الفيديوهات 000وخاصة الأخير

 

 

 

 

مسئولى مصر فى السجن

 


 

 

 

 

الطائرة التى خرج بها مبارك نهائيا من قصره

 

 

 

 وهذه آخر المظاهرات المؤيدة لمبارك

والآن مع ليبيا

 

اشهر اقوال القذافي :
1- للمرأة حق الترشح سواء كانت ذكر أو أنثى !!
2- ايها الشعب .. لولا الكهرباء لجلسنا نشاهد التلفاز في الظلام !!
3- أنا لست ديكتاتورا لأغلق الفيس بوك .. لكني سأعتقل من يدخل عليه !!
4- تظاهروا كما تشاؤن ولكن لا تخرجوا إلى الشوارع والميادين !!
5- ساظل فى ليبيا الى ان اموت او يوافينى الاجل !!
6- بر الوالدين اهم من طاعة امك و ابوك
7- الديموقراطية تعني ديمو الكراسي

السبت، 19 فبراير 2011

كرامة الرئيس المصرى

كرامة الرئيس المصرى

منقول بغير تصرف
الذى لا يمكن أن يتحمل المرء سماعه ، ولا يطيق استماعه ،وينفجر غاضباً ، صارخاً ، هادراً ، فيمن يقوله ، ألا وهو ذلك الحديث الممجوج التافه ، الذى يصيب المرء بخليط من مشاعر الغضب ، والغثيان ، عن الطريقة الكريمة التى ينبغى أن يخرج بها ذلك الرئيس من مصر ، وأنه من الأصول والأدب ، والأخلاق ، والكرم ، والمروءة ، بعدما قال الرجل ما قاله ، من أنه يريد أن يموت على أرض هذا الوطن ، إذن فمن الواجب – من وجهة نظرهم- أن نعامله بشكل كريم ، وأن نعطيه الفرصة ليختم حياته بالشكل اللائق ، ويضرب أصحاب هذا القول القبيح ، المثل بوالد خدم أبناءه وأسرته ، أو برئيس شركة فى ختام فترة خدمته !! ووالله إن المرء يكاد يلفظ ما فى جوفه من شدة القرف من هذه الأقوال الرديئة التى تعبر عن عقل مُغيب ، وفهم سقيم ، وخفة مهينة .
أى خدمات قدمها لهذا الوطن غير الفشل الكلوى ، والوباء الكبدى ، والطعام الفاسد ، والهواء الملوث ، والاقتصاد المنهار ، والتفكك الأسرى ، وصفر المونديال ، وانهيار التعليم ، ونزيف الطرق ، والبطالة ، والتضخم ، وانهيار الجنيه وخراب لا أول له ، ولا آخر
أردوغان استلم تركيا وهى فى الحضيض ، فاستطاع فى ثمانية أعوام أن يجعلها خامس اقتصاد فى العالم ، وأن يحقق شروط الانضمام إلى الإتحاد الأوربى ، وأن يحولها إلى دولة محترمة فاعلة مؤثرة ،
مهاتير محمد ، استلم ماليزيا ، دولة لا يسمع عنها أحد ، فجعلها نمراً آسيوياً واعداً
الرئيس البرازيلى استلم دولته - لحم على عضم - فجعلها فى فترتين رئاسيتين من أقوى عشرة اقتصاديات فى العالم ، الصين وكوريا فضلاً عن اليابان وألمانيا ، خلف هذه المعجزات رجل عاش لأجل وطنه وناسه فحقق المعجزة ، فأمثال هؤلاء يستحقون التكريم ،
أما مبارك العظيم فعلى أى شيء يُكرم ، يكفى أن المصرى صار بلا ثمن ولا قيمة ، يكفى أنه لا توجد دولة فى العالم - وأقول فى العالم - يمكن أن يسافر إليها المصرى بدون إجراءات معقدة تنتهى غالباً وبعد معاملة دونية على باب السفارة إلى رفض منح التأشيرة ، ويكفى أن تذهب لأى سفارة عربية أو أجنبية على أرض مصر، لتعرف حجم الخدمات التى قدمها هذا الرئيس الناجح لمصرنا الحبيبة!!
قولوا لى شيئاً واحداً فعله هذا الرجل كى يستحق أن نُكرمه فى نهاية خدمته الإجبارية ، أين هى السيارة المصرية ؟أو السلاح المصرى ، أو القمح المصرى ؟ بل أين فانوس رمضان المصرى ؟
رجل أدار شركة جمهورية مصر العربية ثلاثين سنة فلم ينجح أن يضعها فى المقدمة فى أى شىء نافع ، لكنها وضعها على مقدمة أكثر الدول فساداً فى العالم ، ونجح أن يجعلها فى مقدمة معدلات السرطانات والأمراض الفتاكة نجح فى أن يجعلها فى مقدمة ضحايا حوادث الطرق !! نجح فى أن يجعلها فى المقدمة فى التعذيب والاعتقالات والسجن بدون حكم قضائى ، وتعطيل أحكام القانون وازدرائها ، نجح فى أن يجعل الناس يموتون فى طابور العيش ويأكلون من مقالب الزبالة !! إنه صانع أعظم وأغرب وأفجر عملية تزوير إنتخابات فى دنيا البشر منذ نزل آدم عليه السلام إلى الأرض .
بدل شيخ أزهره ومفتى جمهوريته أحكام الله ، وشرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله ، جعل مصر كلها تأكل الربا ، قمع جهاز خوف الدولة كل شريف ، وروعوا الناس ، واستكبروا فى الأرض بغير الحق .
قولوا لى من الذى صنع عز وطلعت مصطفى وصفوت وسرور وسالم وسليمان وغيرهم من القائمة الطويلة ؟ قولوا لى من الذى صدر الغاز لإسرائيل ومنعه عن غزة فى عز الأزمة وهى محاصرة ؟ من الذى أطلق البلطجية والمسجونين على شعبه ؟ من الذى فتح السجون للمجرمين ليطعنوا الثوار فى ظهورهم ؟ أأُكرمه بعد أن أهان شعبه ثلاثين سنة ؟ أأُكرمه بعد أن أذل شعبه طوال هذه السنوات ؟ أنا أُكرم أبى فى نهاية حياته ، لأن أبى كان يُقدمنى على نفسه ، وكان يُخرج اللقمة من فمه ليعطينى إياها ، وعاش لأجل راحتى وسعادتى وهناءى ، أبى عاش يعلمنى العزة والكرامة ويدافع عن حقوقى ويرفع من شأنى ويقاتل لأجل كرامتى ، أبى لم يظلمنى قط ، ولم يهنى قط ، ولم يحبسنى قط ، ولم يسلط على بوليساً سرياً ، ولذا كان له حق التكريم الواجب ، وأنا أكرم مدير الشركة فى يوم تقاعده ، إذا كان نجح فى رفع مستوى الشركة ، وساهم فى قيادتها إلى تحقيق المكاسب فاستفاد العاملون بها ، ما رأى أى عاقل فى الدنيا فى رجل تسلم شركة فأدارها لمدة ثلاثين سنة ، كلها خسائر وفشل ومع ذلك خر ج منها بأموال طائلة ، بينما أصحاب الشركة يموتون من الجوع ، لما قام نيكسون فقط بالتصنت على منافسيه فى الانتخابات أجبر على الاستقالة وعاش منبوذاً فى أمريكا ، أى مسئول محترم فى البلاد المحترمة عنده قدر من الدم يستقيل فوراً مع أول إخفاق رغم أن مسئوليته غالباً تكون أدبية فلماذا لم يستقيل بعد كارثة العبارة ولماذا لم يستقيل بعد قطار الصعيد لماذا ترك يوسف والى بعد فضيحة المبيدات المسرطنة ولماذا ترك حبيب العادلى بعد تفجيرات دهب.
أنا أوافق على تكريمه إن كان واحد من دعاة التكريم يوافق على أن يُكرم من يقتل ولده ، أو يغتصب زوجته ، أو يخرب شركته .
لو كان هؤلاء العُبط الذين يتكلمون عن الأصول و الإتيكيت والذوق والأدب ، لو كان واحد من هؤلاء له ولد فى قائمة ضحايا أسوأ جهاز تعذيب فى التاريخ ، لو كان واحد من هؤلاء قتل له أعز ما لديه أو اغتصبت زوجته أو ابنته من ميليشيات التعذيب أو صودرت أمواله أو قضى شبابه خلف أسوار المعتقل وخرج منه - إن خرج -كهلاً ، بل لا يُسمح له أن يخرج حتى بعد انتهاء مدته .
أقول لهم إخرسوا ، ودعكم فى هموم بطونكم ، وأولادكم ، وأموالكم ، فوالله لئن كانت هذه عقولكم ، فقد استرحتم ، إخرسوا فمثل هذا الطاغية لا يستحق إلا الإهانة والمهانة لا التكريم .إن الحديث عن تكريمه هو إهانة لأرواح الشهداء ودماء الأبرياء وأعراض الشرفاء .ويعلم الله وحده كم قتل من شباب المسلمين ، وكم انتهك من أعراضهم ، وكم استباح من دمائهم ، وكم نهب من أموالهم ، فأى تكريم تتحدثون عنه لو كنتم تعلمون .

السبت، 12 فبراير 2011

امتحان الثانوية العامة عام 2049

 

 

خبرعاجل
مجموعة من الجراحين الالمان يتوجهون اليوم الى مصر لفصل التوأمين 

مبارك والكرسي

 

 

كوميديا الميدان

كوميديا المصريين في ميدان التحرير ميدان التحرير كوميديا الشباب ميدان التحرير كوميديا ميدان التحرير والشعب المصري كوميديا المظاهرات المصرية 25 يناير  كوميديا ثورة 25 يناير في ميدان التحرير تعليقات مضحكة عن ثورة التحرير

كوميديا المظاهرات المصرية 25 يناير

كوميديا المظاهرات المصرية 25 يناير

كوميديا المظاهرات المصرية 25 يناير

كوميديا المظاهرات المصرية 25 يناير

كوميديا المظاهرات المصرية 25 يناير

صور مضحكة من ثورة شباب 25 يناير

صور مضحكة من ثورة شباب 25 يناير

صور مضحكة من ثورة شباب 25 يناير

صور مضحكة من ثورة شباب 25 يناير


صوؤ مضحكة عن مبارك 25 يناير
































 

 

شعر احمد مطر : أنا السبب

أنا السببْ
في كل ما جرى لكم
يا أيها العربْ
سلبتُكم أنهارَكم
والتينَ والزيتونَ والعنبْ
أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم
وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم
أنا الذي طردتُكم
من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ
والقدسُ ، في ضياعها ،
كنتُ أنا السببْ
نعم أنا .. أنا السببْ
أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ
أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها
بالانسحاب فانسحبْ
أنا الذي هزمتُكم
أنا الذي شردتُكم
وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ
أنا الذي كنتُ أقول للذي
يفتح منكم فمَهُ
Shut up
**
*
نعم أنا .. أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ
فقد كَذبْ
فمن لأرضكم سلبْ ..؟
ومن لمالكم نَهبْ .؟
ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ ..؟
أقولها
صريحةً
بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ
وقلةٍ في الذوق والأدبْ
أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ
ولا أخاف أحداً
ألستُ رغم أنفكم
أنا الزعيمُ المنتخَبْ ..!؟
لم ينتخبني أحدٌ لكنني
إذا طلبتُ منكم
في ذات يوم ، طلباً
هل يستطيعٌ واحدٌ منكم
أن يرفض لي الطلبْ ..؟
أشنقهُ
أقتلهُ
أجعلهُ يغوص في دمائه حتى الرُّكبْ
فلتقبلوني ، هكذا كما أنا
أو فاشربوا
"من بحر العرب"
ما دام لم يعجبْكم العجبْ
ولا الصيامُ في رجبْ
فلتغضبوا إذا استطعتم
بعدما قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ
وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ
وبعدما أقنعتكم
أن المظاهراتِ فوضى ليس إلا وشَغَبْ
وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ
وبعدما حوَّلتُكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ
وبعدما أرهقتُكم
وبعدما أتعبتُكم
حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ
***
يا من غدوتم في يديَّ كالدُّمى وكاللعبْ
نعم أنا .. أنا السببْ
في كل ما جرى لكم
فلتشتموني في الفضائياتِ
إن أردتم والخطبْ
وادعوا عليَّ في صلاتكم وردِّدوا
' تبت يداهُ مثلما تبت يدا أبي لهبْ '
قولوا بأني خائنٌ لكم
وكلبٌ وابن كلبْ
ماذا يضيرني أنا ؟!
ما دام كل واحدٍ في بيتهِ
يريد أن يسقطني بصوتهِ
وبالضجيج والصَخب
أنا هنا ، ما زلتُ أحمل الألقاب كلها
وأحملُ الرتبْ .
أُطِلُّ ، كالثعبان ، من جحري عليكم فإذا
ما غاب رأسي لحظةً ، ظلَّ الذَنَبْ .!
هل عرفتم من أنا ؟؟؟؟
أنا رئيس دولة من دول العرب

السبت، 5 فبراير 2011

وحشية الأمن المصرى00

هذه المرة فيديو واحد فقط

 يبين وحشية الأمن المصرى حتى وقت الصلاة 

00فى جمعة الغضب 00 على كوبرى قصر النيل

لابد ان تراه جميعه

الثلاثاء، 25 يناير 2011

غضب 25 يناير فى مصر

 

 

 

 

شجاعة

 

 

 

 

من موقع الجزيرة

انطلاق مظاهرات يوم الغضب بمصر

المتظاهرون خرجوا في عشرات المواقف بالقاهرة ومدن مصرية كبرى (الجزيرة نت)

القاهرة-الجزيرة نت

استجابة لدعوات نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، انطلقت بالعاصمة المصرية القاهرة وعدد من المحافظات مظاهرات ومسيرات جماهيرية في ما أطلق عليه "يوم غضب" يوافق يوم الاحتفال بعيد الشرطة المصرية.

وفي مشهد يحدث لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود، تحرك مئات المتظاهرين من أماكن متفرقة في القاهرة، ثم انضم إليهم آلاف من الأهالي في مظاهرات توزعت على عشرات المناطق بمدن مصرية مختلفة.

ففي وسط القاهرة، كسر قرابة ألفي متظاهر الحاجز الأمني وتحركوا من أمام دار القضاء العالي باتجاه ميدان التحرير الرئيسي، وذلك بمشاركة عشرات من نوب البرلمان السابقين الذين رددوا هتافات مناوئة للنظام المصرية.

وانطلقت مظاهرات أخرى في ميدان روكسي بحي مصر الجديدة وأمام مقار نقابات مهنية بينها نقابتا الأطباء والمحامين، في حين تحركت مظاهرات أخرى من عدة مناطق باتجاه ميدان التحرير في قلب القاهرة حيث ناهز العدد الإجمالي حتى بعد ظهر اليوم 20 ألف متظاهر.

وقالت وكالة رويترز إن المتظاهرين أمام دار القضاء العالي في القاهرة هتفوا بسقوط الرئيس حسني مبارك، رددوا هتافات لنجله جمال تقول "يا جمال قول لأبوك، كل الشعب بيكرهوك".

وتضيف الوكالة أن مظاهرات اليوم تمثل اختبارا لمدى إمكانية تحويل النشطاء رسالتهم عبر شبكة الإنترنت إلى واقع في الشارع.

وقال شباب "6 أبريل" الذين كان لهم دور كبير في الدعوة للتظاهر إن قوات الأمن اعتقلت عددا من الناشطين وصحفيين كانوا يغطون المظاهرات التي امتدت إلى عدة مناطق خارج القاهرة خصوصا في الإسكندرية وأسيوط والمنصورة والمحلة الكبرى.

اشتباكات بين الأمن وبعض المتظاهرين (الجزيرة نت)

تواجد أمني
كما ذكر أحد منظمي المظاهرات أن قوات الأمن ألقت القبض على 15 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين كانوا بانتظار إشارة التحرك للتظاهر.

وشهدت مختلف المناطق تواجدا أمنيا مكثفا، في حين تم تكثيف الكمائن الأمنية على مداخل ومخارج مدن مثل المحلة الكبرى، وهي مدينة صناعية شهدت العديد من أبرز المظاهرات في السنوات الأخيرة، وذلك للحيلولة دون وصول النشطاء الذين كانوا يستهدفون قيادة المظاهرات هناك.

وقد أصدرت الجمعية الوطنية للتغيير بيانا بهذه المناسبة اعتبرت فيه أن الشعب المصري يطرق اليوم أبواب الحرية والكرامة والعدالة، ويشعر بالأسف أن الاحتفال بعيد الشرطة يأتي وقد تحول هذا الجهاز الوطني إلى "جهاز بوليسي خاص تنحصر مهمته في حماية شخص الحاكم وعائلته وحاشيته بالقهر والتعذيب".

وأشار البيان إلى أن الشعب التونسي انتفض في ظروف مماثلة، وأثبتت ثورته أن استخدام أنظمة الحكم لدرجات قصوى من العنف والقهر والترويع ووضع قيود صارمة على حرية التعبير، سينهار في اللحظة التي ينفجر فيها بركان الغضب الشعبي.

المتظاهرون حاولوا الإفلات من حصار الأمن (الجزيرة نت)

إنقاذ مصر
وأكدت الجمعية الوطنية للتغيير أن "الطريق الوحيد لإنقاذ مصر من مستقبل مشحون بمخاطر جمة هو النزول على رغبة الشعب بالاستجابة الفورية لمطالبه وهي إلغاء قانون الطوارئ، وحل المجالس النيابية المزورة وإجراء انتخابات حرة ونزيهة بالمعايير الدولية، مع تشكيل حكومة انتقالية تدير البلاد حتى يتم تعديل الدستور".

أما الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" فأصدرت بيانا قالت فيه إنها "تستشعر خطورة ما آلت إليه أحوال مصر من انسداد سياسي، واحتقان اجتماعي، وفساد ينهش ثروة البلد، وتزوير يستأثر بالسلطة، واستبداد يدهس الحريات العامة، وتوحش في الفقر والبطالة والمرض"، وتدعو بالتالي كافة القوى إلى مواصلة الكفاح الشعبي والتقدم على طريق المقاومة السلمية والعصيان المدني.

وعددت كفاية مطالبها في إنهاء الحكم الحالي وخلع الرئيس حسني مبارك ونظامه وحل المجالس النيابية المزورة وإفساح المجال لحكم انتقالي برئاسة جديدة وحكومة ائتلاف وطني جامع.

كما دعت إلى إنهاء حالة الطوارئ وحل جهاز مباحث أمن الدولة والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين والمسجونين السياسيين، وإطلاق حريات الصحافة وتكوين الأحزاب والنقابات والجمعيات، وكفالة حريات الاجتماع والتظاهر والاعتصام والإضراب السلمي، وضمان الاستقلال الكامل للقضاء، وإدارته التامة لكافة مراحل وأنواع الانتخابات والاستفتاءات العامة، ومحاكمة المسؤولين عن جرائم التزوير والتعذيب.

ودعت كفاية كذلك إلى وقف برنامج الخصخصة، وطرد السفير الإسرائيلي ووقف تصدير الغاز والبترول إلى إسرائيل مع إلغاء اتفاقية السلام معها.

المصدر:
الجزيرة + وكالات

 

 

 

 

 

موقع العربية

القاهرة -العربية، مصطفى سليمان ، دار الإعلام العربية

في تطور سريع ليوم الغضب المصري، سقط أكثر من 20 مصاباً من المحتجين المصريين القادمين من محافظة الجيزة باتجاه ميدان التحرير، جراء اشتباكات مع قوات الأمن قبل وصولهم إلى كوبري قصر النيل بعد رفضهم الرضوخ لأوامر رجال الأمن الذين طالبوهم بالرجوع من حيث أتوا.
وحتى اللحظة ما زالت الاشتباكات قائمة بين جموع الشباب الغاضبين ورجال الشرطة الذين يفترض أنهم يحتفلون اليوم بعيدهم.
كانت المسيرة قد بدأت من شارع وادي النيل ثم شارع جامعة الدول العربية ثم شارع البطل احمد عبدالعزيز باتجاه ميدان التحرير.
حيث تجمّع المئات من المتظاهرين اليوم الثلاثاء 25-1-2011 أمام دار"الحكمة" بشارع القصر العيني بوسط القاهرة للمشاركة في دعوة "يوم الغضب" التي أطلقها نشطاء سياسيون من حركة شباب 6 أبريل وحملة دعم وتأييد البرادعي وعدد من الأحزاب والقوى السياسية، وذلك احتجاجاً على تدني مستوى الأجور وغلاء الأسعار والبطالة رغم الحصار الأمني المشدد.
ووصل تعداد المتظاهرين حتى الآن إلى أكثر من 5 آلاف متظاهر خرجوا من ميدان التحرير متجهين إلى ميدان الدقي باتجاه وزارة الزراعة المصرية.
وفي تطور سريع لأحداث "يوم الغضب " استجاب المواطنون المصريون وخرجوا من منازلهم للمشاركة وأغلقت السلطات المصرية شارع 26 يوليو والمحلات.
وأكد مراسل "العربية" أن الأمن المصري ما زال حتى الآن يتعامل مع المظاهرات دون عنف، لكنه يحاول تغيير مسار المظاهرات بإغلاقه للشوارع التي تتجه إليها المظاهرة ".
مضيفا "أن الأمن المصري يسير وراء المظاهرات على جانبي الطرق وعلى الأرصفة حيث خرج الآلاف من منازلهم للمشاركة في المظاهرات ".

متظاهرون في العاصمة المصرية

متظاهرون في العاصمة المصرية

يأتي ذلك فيما تزايدت خلال اليومين الماضيين استعدادات المعارضة المصرية في مقدمتها حركة 6 أبريل للخروج في مظاهرة احتجاجية كبيرة على مستوى مصر اليوم الثلاثاء 25-1-2011 الموافق عيد الشرطة المصرية وبلغ عدد المؤيدين للخروج إلى الشوارع 100 ألف على مواقع الإنترنت.
كما تجمع العشرات أمام نقابة المحامين المصرية وجمعية الشبان المسلمين بشارع رمسيس بوسط القاهرة فيما بلغ عدد جنود الشرطة المنتشرين في شوارع طلعت حرب وميدان التحرير والسيدة عائشة حوالي 3 آلاف جندي بالإضافة إلى عناصر من الشرطة السرية التي تم زرعها في أوساط المتظاهرين.
وفي هذا الصدد سارع الآلاف من رجال الشرطة النظاميين، فضلا على المئات من رجال الشرطة السريين في ثياب مدنية بتطويق تجمعات الشباب الغاضب ومحاولة تفتيتها وحصرها بعيدا عن الميادين الرئيسية.. فيما فرضت قوات الأمن المركزي وفرق مكافحة الإرهاب حراسة مشددة على الأماكن الحيوية وبخاصة دور العبادة والكنائس الكبيرة وأمام دار القضاء العالي، وكذا شارع القصر العيني وميدان التحرير وعبدالمنعم رياض اللذان امتلأ بسيارات الإسعاف والإطفاء وقوات الحماية المدينة..
ونفس الحال بالنسبة لشوارع محافظة الجيزة فقد تمركزت العشرات من عربات الشرطة في جميع المحاور المهمة، وانطلقت المظاهرات داخل أسوار جامعة القاهرة، ومنعت الشرطة خروجها بحسم إلى الشوارع المحيطة لاسيما لقربها من مبنى السفارة الإسرائيلية.
وحددت الحملة الشعبية المستقلة لدعم وتأييد د.محمد البرادعي مطالبهم في هذا اليوم في احترام أحكام القضاء وزيادة الحد الأدنى للأجور إلى 1200 جنيه شهرياً وصرف إعانات بطالة للعاطلين عن العمل لحين إيجاد فرص عمل لهم وإقالة وزير الداخلية المصري وتحديد مدة الرئاسة بحيث لا تزيد عن فترتين متتاليتين.
وبدأ النشطاء فعاليات يوم الغضب في عدة مناطق بالقاهرة أهمها أمام دار القضاء، حيث اخترق المتظاهرون السياج الحديدي في محاولة للخروج من الحصار الأمني المفروض عليهم".
حيث تجمع العشرات من النشطاء السياسيين وأحزاب المعارضة المصرية أمام دار القضاء العالي رافعين لافتات تقول "مصر دولة عظيمة بشعبها.. الشهادة أو الكرامة.
وغنى المتظاهرون النشيد الوطني المصري مرددين "لا استقرار ولا أمان مع فساد الاستسلام.. الوحدة الوطنية ضد الفساد.. لا ذل ولا إهانة للمصريين".
ووضعت الحركات الاحتجاجية هذه المظاهرة المرتقبة تحت شعار "يوم الغضب" ووزعت 6 أبريل دعوات مكتوبة ورقيا بلغت 30 ألفا حتى اليوم في المقاهي وشوارع القاهرة، فيما ارتفع عدد المشاركين والمؤيدين لهذه المظاهرة المتوقع أن تشهد أعمال عنف 80 ألفا على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

انتشار كثيف لقوات الأمن المركزي

انتشار كثيف لقوات الأمن المركزي

وفي مقابل الحركات الاحتجاجية التي خرجت اليوم من مناطق متفرقة في القاهرة خرج العشرات من نشطاء الحزب الوطني ومؤيدون لمبارك في مسيرات مضادة للمعارضين هاتفين "لا لثورة 25 يناير"، "بنحب مصر .. نعم لمبارك"، وضد التخريب وكلنا مبارك".
وكان النشطاء المتزعمون ليوم الغضب أعلنوا عن خارطة تتضمن بعض ملامح هذا اليوم، مؤكدين أنه يوم الثورة على الفقر والقهر والتعذيب، ونشروا خريطة للتظاهرات تتضمن دوران شبرا، دوران المطرية، وسط القاهرة، شارع جامعة الدول العربية، إمبابة، جامعة القاهرة، وفي الإسكندرية منطقة القائد، فضلا عن مدن ومحافظات أخرى مشاركة مثل الإسماعيلية، طنطا، المحلة الكبرى، الغنايم، أسيوط، كفر الشيخ، بلطيم

حي الدقي



محافظة الإسماعيلية

 

المظاهرات تجوب شوارع المهندسين وتصل الي الدقي وتقدر الاعداد بعشرة الاف متظاهر و قوات الامن المركزي تفشل في محاصرتها وشرطة المسطحات المائية تقوم بدوريات في النيل

ركاب أتوبيس رقم 102 يهبطون منه ويشاركون في مظاهرة ميدان التحرير

مظاهرة ضخمة جدا بمحطة الرمل بالأسكندرية

الشباب يسحلون ضابطا اعتدى المتظاهرين وبحتجزونه .. وتكسير سيارة الإطفاء التي مارست الإعتداء

الشباب فى ميدان التحرير يستولى على سياره مطافى كانت ترش المياه عليهم .. والأمن يهرع بسياراته ولواءاته الى الامام

 



 


 







ما شاء الله

 

المحلة

 

 

الأسكندرية

 

 

 

صورة من السويس 26يناير